تخطَّ إلى المحتوى
الإسلام والمسلمون في الأرجنتين
  • Argentina

الإسلام والمسلمون في الأرجنتين

  • Argentina
  • 0 مركز مرتبط

نبذة عامة

 المذهب الفقهي

المذهب الفقهي السائد بين المسلمين في الأرجنتين هو المذهب الحنفي والمذهب الشافعي، وذلك بسبب أصولهم من بلاد الشام (سوريا ولبنان)

طوائف المسلمين

  • السُّنة: يشكّلون الأغلبية، ويقودون معظم الأنشطة الدعوية والتعليمية.

  • الشيعة: حضورهم محدود لكنه ملحوظ في المدن الكبرى، ولهم أنشطتهم ومناسباتهم الخاصة.

  • العلويون والدروز: توجد أعداد قليلة منهم، وغالبيتهم من أصول سورية ولبنانية.

  • الأحمدية: ينشطون في الجانب الإعلامي والدعوي.

  • الصوفية: لهم وجود محدود في بعض المناطق، ويمارسون طقوسهم في تجمعات صغيرة.

علاقة المسلمين بالدولة

تتسم علاقة المسلمين بالدولة الأرجنتينية بالود والاندماج النسبي، حيث يكفل الدستور حرية المعتقد لجميع المواطنين. يشارك المسلمون في الحياة الاجتماعية والثقافية، ويُعد وجودهم مقبولًا ضمن النسيج الاجتماعي المتنوع، رغم أن عددهم يشكل أقلية صغيرة. بعض الأفراد من أصول مسلمة شاركوا تاريخيًا في الحياة السياسية، حتى ان الرئيس الأسبق للأرجنتين كارلوس منعم كان من أصول مسلمة، مما يعكس تاريخ الاندماج الاجتماعي للجالية. تتلقى المؤسسات الإسلامية اعترافًا رسميًا من الدولة، مما يسمح لها بممارسة أنشطتها الدينية والتعليمية بحرية. وتتميز العلاقة بين الجالية والدولة بالتفاعل المؤسسي الإيجابي، حيث شهدت تعاونًا محدودًا في بعض الحالات، بما في ذلك توفير أراضٍ لإنشاء مراكز دينية، ما يعكس احترام الدولة للمسلمين واندماجهم في المجتمع.

مؤشر الحرية الدينية 

حسب تقرير Freedom in the World 2024 الصادر عن Freedom House، حصلت الأرجنتين على تقييم 4 من 4 في مؤشر الحرية الدينية، مما يعني أن الحرية الدينية فيها مكفولة بالكامل. 

المسلمون والمجتمع والإسلاموفوبيا 

 لا تُعد الإسلاموفوبيا مشكلة رئيسية في الأرجنتين كما هو الحال في بعض الدول الغربية الأخرى. بشكل عام، لا توجد سياسات حكومية ممنهجة ضد المسلمين، ولا تُسجل حوادث عنف واسعة النطاق تستهدفهم. رغم ذلك، قد تظهر بعض التحديات الفردية. في بعض الأحيان، تُساهم التغطية الإعلامية الدولية السلبية حول الإسلام في تشكيل صورة نمطية غير صحيحة، لكن هذه النظرة لا تترجم إلى عداء مجتمعي واسع. كما أن وجود جماعات صغيرة من اليمين المتطرف قد يؤدي إلى بعض الحوادث، لكنها لا تُشكل تهديدًا كبيرًا.

توفر المصاحف

تتوفر المصاحف في الأرجنتين بشكل عام في المساجد والمراكز الإسلامية، حيث يمكن للمصلين الاستعانة بها أثناء الصلوات والفعاليات الدينية. كما يمكن شراء المصاحف من المكتبات الإسلامية أو عبر بعض المتاجر الإلكترونية المتخصصة. ومع ذلك، يعاني بعض المسلمين في المناطق النائية أو المدن الصغيرة من نقص في عدد المصاحف، مما يجعل توفرها غير كافٍ بشكل كامل لجميع أفراد الجالية.

أبرز المراكز الإسلامية والمساجد

  • مركز الملك فهد في العاصمة.

  • المجلس الإسلامي الأعلى: أُسس عام 1980 بهدف توحيد وتنسيق الأنشطة الإسلامية في الأرجنتين. يضم في عضويته 11 مؤسسة ومنظمة إسلامية، ويعمل على تنظيم مخيمات للشباب، وتوحيد التقويم الإسلامي، وإصدار المنشورات الدينية، والمطالبة بحقوق المسلمين لدى الحكومة.

  • جمعية الاتحاد الإسلامي (روساريو): تجمع أعضاءً من السنة والشيعة، مما يعزز التفاهم والوحدة بين المسلمين في المدينة.

  • الجمعية العربية الإسلامية في مندوسا: تضم مئات الأعضاء من أهل السنة، وتعرف بجهودها في خدمة الجالية الإسلامية في المحافظة، بما في ذلك تقديم خدمات اجتماعية ودينية لأعضائها.

  • مسجد الأحمد (بوينس آيرس): يقع في حي باليرمو بالعاصمة، ويُعد من أقدم المساجد في المدينة. يتميز بتصميمه المعماري الفريد، ويعد مركزًا للأنشطة والفعاليات الدينية للجالية المسلمة.

  • مسجد العمار (بوينس آيرس): يقع في حي لا نوس، ويخدم المسلمين في المنطقة بفعالية، مع التركيز على إقامة الصلوات والأنشطة الدينية.

  • مسجد الزهراء (كوردوبا): يقع في مدينة كوردوبا، ويُعد من أبرز المساجد التي تخدم الجالية المسلمة في هذه المدينة الحيوية، ويستضيف فعاليات تعليمية ودينية منتظمة.

أبرز المدارس والجامعات الإسلامية

لا توجد جامعات إسلامية مستقلة بالمعنى الأكاديمي التقليدي في الأرجنتين. تتركز المؤسسات التعليمية الإسلامية على المدارس والمعاهد والمراكز الثقافية والدينية التي تقدم التعليم الأساسي والثانوي، بالإضافة إلى دورات وبرامج تعليمية متقدمة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية.

  • مركز الملك فهد الثقافي الإسلامي (بوينس آيرس): يعد أكبر صرح إسلامي في أمريكا اللاتينية. يضم المركز مدارس للتعليم الأساسي والثانوي، ويهدف إلى تعليم أبناء الجالية المسلمة والمهتدين الجدد، بالإضافة إلى نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية من خلال برامج تعليمية ودورات متنوعة.

  • المركز الإسلامي لجمهورية الأرجنتين (CIRA): يُعتبر من أقدم وأهم المؤسسات الإسلامية في البلاد، ويشرف على عدد من المدارس، أبرزها مدرسة عمر بن الخطاب الأساسية في بوينس آيرس، التي تقدم التعليم لجميع المستويات الدراسية مع التركيز على القيم الإسلامية.

  • المدرسة العربية الإسلامية في توكمان: تقع في مدينة سان ميغيل دي توكومان، وتُعد من أقدم المؤسسات التعليمية الإسلامية في شمال الأرجنتين، وتقدم تعليمًا متكاملاً يجمع بين المناهج الرسمية والبرامج الدينية والثقافية.

  • المعهد الأرجنتيني العربي الإسلامي (حي فلوريستا، بوينس آيرس): يقدم تعليمًا يجمع بين المناهج الأرجنتينية الرسمية والمفاهيم الإسلامية، مع برامج لدعم الهوية الدينية والثقافية للمسلمين في الأرجنتين.

 هذه المؤسسات تعد أقرب البدائل الأكاديمية المتاحة للتعليم الإسلامي في الأرجنتين، لكنها لا تمنح شهادات جامعية رسمية مثل البكالوريوس أو الماجستير.